مكانه ( فحول رداءه ) تفاؤلا بتحويل حالهم من الشدة إلى الرخاء وصفة التحويل أن ( يجعل ما على منكبه الأيمن على ) منكبه ( الأيسر على ) منكبه ( الأيمن ) لفعله عليه الصلاة والسلام ( ولا يقلب ذلك ) أي رداءه
سند لأنه لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم قلبه ولا عن أحد بعده
وفي الجلاب إن شاء قلبه فجعل أسفله أعلاه
ابن بشير وأسفله مما يلي الظهر يعني باطنه وأعلاه مما يلي السماء وهو ظاهر ولا يتأتى جعل ما على يمينه على يساره إلا مع تغيير ظاهره باطنا وباطنه ظاهرا فيحتمل أن يكون الأسفل عند ابن الجلاب مما يلي العجز منه وأعلاه مما يلي الرأس اه
( وليفعل الناس ) الذكور دون النساء ( مثله ) أي مثل الإمام إن كانوا أصحاب أردية فيحولون أرديتهم ويدعون وهم جلوس وأما الإمام فإنه يحول ( وهو قائم وهم قعود ثم يدعو كذلك ) وهو قائم مستقبل القبلة جهرا ويكون الدعاء بين الطول والقصر
ومن دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم اسق عبدك وبهمتك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت ويستحب لمن قرب منه أن يؤمن على دعائه ويرفع يديه وبطونهما إلى الأرض وروي إلى السماء ( ثم ) إذا فرغ الإمام والناس من الدعاء ( ينصرف وينصرفون ) على المشهور ( ولا يكبر فيها ) أي في صلاة الاستسقاء ( ولا في ) صلاة ( الخسوف غير تكبيرة إلاحرام و ) تكبيرة ( الخفض والرفع ) وكذا لا يكبر في الخطبة ولكن يكثر فيها من الاستغفار بدل التكبير في