فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1372

قوله ( وفي كل ركعة سجدتين ) بالياء والصواب سجدتان بالألف على أنه مبتدأ وخبره الذي قبله ووجه النصب بإضمار فعل التقدير يسجد سجدتين ( و ) روي قوله ( ركعة واحدة ) بالنصب وهو الصواب لأنه معطوف على منصوب وبالرفع ولا وجه له

ويعني بالركعة الركوع وإنما أكدها بواحدة احترازا من صلاة الكسوف ( و ) إذا فرغ من سجود الركعة الثانية ( يتشهد و ) بعد فراغه منه ( يسلم ثم ) إذا سلم فإنه ( يستقبل الناس بوجهه ) وهو على الأرض لا يرقى منبرا على المشهور ( ف ) إذا استقبلهم ( يجلس جلسة ) بفتح الجيم ليأخذ الناس أمكنتهم ( فإذا اطمأن ) ابن العربي وإن شئت قلت اطمين بالياء ذكره أهل اللغة ( الناس ) في أماكنهم ( قام ) الإمام على جهة الاستحباب حاله كونه ( متوكئا على قوس ) عربي ( أو عصا فخطب ثم جلس ثم قام فخطب ) أخذ من كلامه أن الخطبة بعد الصلاة وهو المشهور وأن الخطبة في الاستسقاء مثل خطبة العيد يجلس فيها أولا وثانيا وهو المشهور لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك ولا حد للجلوس بين الخطبتين ولكنه وسط ( فإذا فرغ ) الإمام من خطبته ( استقبل القبلة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت