فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1372

الدم والريح ريح المسك وإنما لم يصل عليه لما قيل ل مالك أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حمزة فكبر سبعين تكبيرة قال لا ولا أنه صلى على أحد من الشهداء

واحترز بقوله في المعترك من غيره من الشهداء كالمطعون والغريق والمبطون والحريق فإنهم يغسلون ويكفنون ويصلى عليهم

( فائدة ) في الموطأ وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد

قال شيخنا الحافظ جلال الدين رحمه الله وهذا أمر مجمع عليه واختلف في تعليله فقيل هو من باب التعبد الذي يعسر تعقل معناه وقيل ليباشر كل واحد الصلاة عليه منه إليه

قال شيخنا الحافظ جلال الدين رحمه الله تعالى والمراد بقوله صلى الناس الخ ما ذهب إليه جماعة أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه الصلاة المعتادة وإنما كان الناس يأتون فيدعون ويترحمون

قال الباجي ووجهه أنه صلى الله عليه وسلم أفضل من كل شهيد والشهيد يغنيه فضله عن الصلاة عليه فهو صلى الله عليه وسلم أولى قال وإنما فارق الشهيد في الغسل لأن الشهيد حذر من تغسيله إزالة الدم عنه وهو مطلوب بقاؤه وتطيبه ولأنه عنوان شهادته في الآخرة وليس على النبي صلى الله عليه وسلم ما تكره إزالته عنه فافترقا انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت