حياته ليس بشهيد معركة ولا يصلى على من صلى عليه ولا من فقد أكثره فإذا فقد شيء من هذه الشروط سقطت الصلاة عليه وكذا الغسل فإنهما متلازمان والأولى بالصلاة عليه والموصى له بالصلاة يقدم على الولي إذا كان معروفا بالخير ترجى بركة دعائه إلا أن يعلم أن ذلك كان من الميت لعداوة بينه وبين الولي فلا تجوز وصيته
وأركان الصلاة على الجنازة خمسة القيام فإن صلوا قعودا لم تجز إلا من عذر وهذا على القول بوجوبها الثاني والثالث التحريم والسلام
الرابع الدعاء الخامس التكبير وإليه أشار الشيخ بقوله ( والتكبير على الجنازة أربع تكبيرات ) لفعله صلى الله عليه وسلم فإن سلم من ثلاث ناسيا وذكر بالقرب رجع بنية فقط ولا يكبر وإن زاد الإمام خامسة سلم المأموم ولا ينتظره رواه ابن القاسم واعترضه ابن هارون بما