في الدنيا بجواره بالأنبياء والصالحين يؤانسونه ( وعافه ) أي نجه ( من فتنة القبر ) وهي عدم الثبات لسؤال منكر ونكير وضمة القبر إذ لا بد منها لكل أحد كبيرا كان أو صغيرا مؤمنا كان أو كافر لكن ضمها للمؤمن ضم شفقة كضمة الوالدة الشفوقة لولدها وتقول مرحبا بمن كنت أحبه وهو على ظهري فكيف الآن وهو في بطني وضمة الكافر ضمة عذاب حتى تختلف أضلاعه وتقول لا مرحبا بمن كنت أبغضه وهو على ظهري فكيف الآن وهو في بطني ( و ) عافه ( من عذاب جهنم تقول ذلك ) أي كل ما تقدم من الثناء على الله تعالى إلى هنا ( في كل ) أي بعد كل ( تكبيرة ) ما عدا الرابعة عند بعضهم وبعدها عند بعضهم ( وتقول بعد الرابعة ) إن شئت ( اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا ) هما بمعنى واحد ( و ) اغفر ( لمن سبقنا بالإيمان اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ) الكامل ( ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام ) يعني شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( واغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ألاحياء منهم وألاموات ثم ) بعد أن تفرغ من هذا كله ( تسلم ) كتسليمك من الصلاة ( ولا