رمضان بأحد شيئين إما بإتمام شعبان ثلاثين يوما وإما برؤية الهلال وإليه أشار بقوله ( يصام لرؤية الهلال ) يعني هلال رمضان ظاهر كلامه سواء كانت الرؤية مستفيضة أو بشاهدي عدل فقط مع غيم أو صحو وهو كذلك ( و ) كما يصام لرؤيته ( يفطر لرءويته ) أي لرؤية شوال سواء ( كان ) الشهر الذي قبل الشهر الذي تثبت رؤيته ( ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يوما فإن غم ) بضم الغين وتشديد الميم ( الهلال ) يعني هلال رمضان بأن حال بينه وبين الناس غيم ( فيعد ثلاثين يوما من غرة ) يعني من أول ( الشهر الذي قبله ) وهو شعبان ( ثم يصام وكذلك في الفطر ) يفعل فيه كذلك فإن غم هلال شوال فإنه يعد ثلاثين يوما من أول الشهر الذي قبله وهو رمضان ثم يفطر وأصل هذا ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم