على الله تعالى يدخره له في الآخرة لا يفعل ذلك رياء ولا سمعة ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) ولما صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يرغب في قيام رمضان بقوله من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما والمراد بالذنوب التي يكفرها القيام الصغائر التي بينه وبين ربه وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة وحكم قيام رمضان على ما ذكره آخر الكتاب أنه نافلة ثم بين أن ثوابه لا يتقيد بالليل كله بل يحصل لكل من قام منه