نهار رمضان بمباشرة أو قبلة فأمذى لذلك ) أي للمباشرة أو القبلة ( فعليه القضاء ) وجوبا مفهومه أنه إذا لم يمذ لا قضاء عليه وإن أنعظ وهو قول ابن وهب وأشهب وقال ابن القاسم إذا حرك ذلك منه لذة وأنعظ كان عليه القضاء ( وإن تعمد ذلك ) أي المباشرة والقبلة ( حتى أمنى فعليه ) مع القضاء ( الكفارة ) على المشهور وسكت عن النظر والتذكر
ك إن تابع النظر حتى أنزل فعليه القضاء والكفارة وإن لم يتابعه فعليه القضاء فقط على المشهور وقال القابسي إذا نظر نطرة واحدة متعمدا فعليه القضاء والكفارة وصححه الباجي وحكم التذكر حكم النظر فإن تابع التذكرة حتى أنزل فعليه القضاء والكفارة وإن لم يتابعه فعليه القضاء بلا كفارة ( ومن قام رمضان إيمانا ) أي تصديقا بالأجر الموعود عليه ( واحتسابا ) أي محتسبا أجره