الاستلام ما في الصحيحين أن عمر رضي الله عنه قبله وقال له إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
( ثم ) إذا فرغ من استلام الحجر الأسود ( يطوف ) بالبيت الشريف طواف القدوم وهو واجب على كل من أحرم من الحل سواء كان من أهل مكة أو غيرها إذا كان غير مراهق
وقولنا أحرم من الحل احترازا مما إذا أحرم من الحرم فإنه لا قدوم عليه لكونه غير قادم وقولنا غير مراهق احترازا من المراهق وهو من ضاق وقته فإنه يخرج لعرفات ولا دم عليه
وللطواف من حيث هو واجبات وسنن ومستحبات أما واجباته فستة الأول شرائط الصلاة من طهارتي الحدث والخبث وستر العورة ولو أحدث في أثنائه تطهر وابتدأ ولا يبني على المشهور وإن تذكر نجاسة نزعها وبنى على الأصح ويباح فيه الكلام لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم