والآن يعرف بباب السلام لفعله صلى الله تعالى عليه وسلم ذلك ولا يستحب عند مالك رفع اليدين عند رؤية البيت ولا عند الركن واستحبه ابن حبيب لما روي عنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أنه كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حج أو اعتمر تشريفا وتعظيما وبعد دخوله المسجد فليكن أول ما يقصده بعد نية الطواف الركن الأسود فإذا وصل إليه ( يستلم ) بمعنى يلمس ( الحجر الأسود بفيه إن قدر ) على ذلك وهل بصوت حينئذ أو لا قولان ( وإلا ) أي وإن لم يقدر على استلامه بفيه ( وضع يده عليه ) أي على الحجر الأسود ( ثم وضعها على فيه من غير تقبيل ) أي تصويت فإن لم يصل إليه كبر وهذا الاستلام في أول الطواف سنة وفي باقيه مستحب والأصل في