فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1372

طلوع الشمس فلا يطوف فإن طاف فلا يركع حتى تطلع الشمس ويستحب للمرأة إذا قدمت نهارا أن تؤخر الطواف إلى الليل ( و ) كذلك يستحب له ( إذا خرج ) من مكة أن ( يرجع من كدى ) وهو موضع من أسفل مكة الصحيح الذي عليه الجمهور أن كداء الأول مفتوح الكاف ممدود مهموز غير منصرف وذاله معجمة وكدي الثاني مضموم الكاف منون داله مهملة ( وإن لم يفعل في الوجهين ) ما ذكرنا من الدخول من الثنية العليا والخروج من السفلى ( فلا حرج ) أي لا إثم عليه ولا دم لأنه لم يترك واجبا ولا مسنونا ( قال ) الإمام مالك رحمه الله ( فإذا دخل ) الحاج أو المعتمر ( مكة فليدخل المسجد الحرام ) أي يبادر بدخول المسجد على جهة الاستحباب ولا يقدم عليه إلا ما لا بد منه من حط رحل وأكل خفيف إن احتاج إليه لأنه المقصود فالتراخي عنه إساءة أدب وقلة همة ( وإذا أراد دخول المسجد ) الحرام ( فمستحسن ) أي مستحب ( أن يدخل من باب بني شيبة ) وكان قبل هذا يعرف بباب عبد شمس وعبد مناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت