فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1372

إبراهيم عليه الصلاة والسلام تمنى كشف ما نزل به من ذبح ولده وآدم تمنى أن يلتقي فيها مع حواء وقيل لأن الدماء تمنى أي تراق فيها وبينها وبين مكة ستة أميال فإذا خرج إليها يستحب أن يكون خروجه إليها بقدر ما إذا وصل حانت الصلاة ( فصلى بها الظهر والعصر ) يستحب له أيضا على ما في المختصر أو يسن على ما قاله الشيخ في باب جمل أن يبيت بها فيصلي بها ( المغرب والعشاء والصبح ) والأصل في هذا كله فعله صلى الله عليه وسلم ومن لم يصل بها الظهر والعصر وبات بها فلا دم عليه اتفاقا ومن ترك المبيت بها كره له ذلك ولا دم عليه على المشهور

وكذلك يكره التقدم إليها قبل يوم التروية وإلى عرفة قبل يوم عرفة ( ثم ) إذا صلى الصبح من اليوم التاسع بمنى يستحب أن لا يخرج منها إلا بعد طلوع الشمس ( فيمضي إلى عرفات ) وهو موضع الوقوف سميت بذلك لأن جبريل كان يري إبراهيم عليهما السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت