فهرس الكتاب
بقرب طلوع الشمس إلى منى ) ظاهره كالمختصر جواز التمادي بالوقوف إلى الإسفار والذي في المدونة لا يقف أحد بالمشعر الحرام إلى طلوع الشمس أو الإسفار ولكن يدفع قبل ذلك
وفي الصحيح
ما يدل للأول ( و ) الدافع إلى منى إن كان راكبا ( يحرك دابته ) على جهة الاستحباب ( ببطن محسر ) بكسر السين المهملة لا غير وهو واد بين مزدلفة ومنى والطريق في وسطه وإن كان ماشيا أسرع الرجل في مشيه ولا تسرع المرأة وهذا الإسراع تعبدي وقيل معقول المعنى لأن الله تعالى أنزل فيه العذاب على أهل الفيل الذين أتوا لهدم الكعبة
( فإذا وصل إلى منى رمى جمرة العقبة ) يعني بدأ برميها أول ما يأتي منى وهو على حالته التي هو عليها من ركوب أو غيره على جهة الاستحباب وهي البناء وما تحته وهي آخر منى من ناحية