فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1372

رافعا يديه في الاستسقاء وقد جعل بطونهما إلى الأرض وقال إن كان الرفع فهكذا ويكبر ويهلل ويحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو بمقدار إسراع سورة البقرة ثم يثني بالوسطى كذلك إلا أن وقوفها أمامها ذات الشمال ثم يثلث بجمرة العقبة كذلك إلا أنه يرميها من أسفلها في بطن الوادي ولا يقف للدعاء فتلك السنة ويستحب أن يأتي بالجمار في الأيام الثلاثة ماشيا ذاهبا وراجعا لمن قدر كما فعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

( فإذا رمى في اليوم الثالث وهو رابع يوم النحر انصرف ) من منى ( إلى مكة ) شرفها الله تعالي

ع ولا يقيم بمنى بعد رميه في اليوم الثالث والمستحب أن ينزل بالمحصب فيصلي به الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويدخل مكة ليلا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فعله والصحابة بعده وإن صلى الظهر قبله فلا شيء عليه وإن لم ينزل به فلا دم عليه اه

وفي قوله ( وقد تم حجه ) شيء وهو أن يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت