الجسر أرق من الشعر وأحد من السيف وجوز القاضي عياض أن يكون مخلوقا الآن كجهنم ويكون معنى قوله في الحديث يضرب أي يؤذن بالمرور عليه أو يخلقه الله تعالى حين يضربه على جهنم ووقت المرور عليه بعد الحساب فمن تعداه نجا جعلنا الله من الناجين
قال الحليمي لم يثبت أنه يبقى إلى خروج الموحدين من النار ليجوزوا عليه إلى الجنة أو يزال ثم يعاد لهم أو لا يعاد أو تصعد به الملائكة إلى السور الذي في الأعراف وظاهر قوله ( يجوزه العباد بقدر ) أي على قدر ( أعمالهم ) التي كانوا يفعلونها في الدنيا شمول ذلك للمؤمنين والكافرين وزعم بعضهم أن الكفار لا يمرون على الصراط لأنهم للنار والأول ظاهر ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم إنه جسر يضرب على ظهراني جهنم تمر عليه جميع الخلائق ( فناجون ) أي فائزون مخلصون ( متفاوتون ) أي متفاضلون ( في سرعة النجاة ) أي