فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1372

الجسر أرق من الشعر وأحد من السيف وجوز القاضي عياض أن يكون مخلوقا الآن كجهنم ويكون معنى قوله في الحديث يضرب أي يؤذن بالمرور عليه أو يخلقه الله تعالى حين يضربه على جهنم ووقت المرور عليه بعد الحساب فمن تعداه نجا جعلنا الله من الناجين

قال الحليمي لم يثبت أنه يبقى إلى خروج الموحدين من النار ليجوزوا عليه إلى الجنة أو يزال ثم يعاد لهم أو لا يعاد أو تصعد به الملائكة إلى السور الذي في الأعراف وظاهر قوله ( يجوزه العباد بقدر ) أي على قدر ( أعمالهم ) التي كانوا يفعلونها في الدنيا شمول ذلك للمؤمنين والكافرين وزعم بعضهم أن الكفار لا يمرون على الصراط لأنهم للنار والأول ظاهر ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم إنه جسر يضرب على ظهراني جهنم تمر عليه جميع الخلائق ( فناجون ) أي فائزون مخلصون ( متفاوتون ) أي متفاضلون ( في سرعة النجاة ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت