التسمية لم تؤكل ) هذا على مذهب المدونة أنها فرض مع الذكر ساقطة تعالى { فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه } ولو قدم هذه المسألة على التي قبلها لكان أولى لأن النص إنما جاء فيها
وفي قوله ( ولا يباع من الأضحية والعقيقة والنسك لحم ولا جلد ولا ودك ) أي دهن ( ولا عصب ) أي عروق ( ولا غير ذلك ) مثل القرن والشعر والصوف تكرار مع قوله ولا يباع شيء من الأضحية
ع يحتمل تكراره لذكر العقيقة والنسك ويحتمل تكراره ليرتب عليه قوله ( ويأكل الرجل ) يريد أو غيره ( من أضحيته ويتصدق منها أفضل له ) يحتمل عود الفضل على التصدق خاصة ويحتمل عوده على الجمع بين الأكل والتصدق وهو الظاهر لقوله تعالى { فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر }