في العقائد كأهل الأهواء أو بالمعاصي لكن المبدل بالارتداد يخلد في النار والمبدل بالمعاصي في مشيئة الله تعالى حتى يمضي فيه مراده وروى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ أناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال أما شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ولا يخطر ببالك