أن الحوض على وجه هذه الأرض وإنما يكون وجوده في الارض المبدلة وهي أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم ولم يظلم على ظهرها أحد قط
( فائدة ) في الترمذي مرفوعا إن لكل نبي حوضا وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة وأنا أرجو أن أكون أكثرهم واردة
وقد اتفق الشيوخ على أن قول الشيخ ( وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح ) لم يأت به على أنه مما يجب اعتقاده وإن أوهم كلامه ذلك لعطفه على ما يجب اعتقاده لأن الاجماع على أن من آمن بقلبه ونطق بلسانه وعمل بجوارحه ولم يعتقد أن الإيمان مجموع هذه الثلاثة أنه مؤمن وإنما ذكره توطئة لبيان أربعة فوائد أشار إلى أولها