بقوله ( يزيد ) أي الإيمان من حيث هو ( ب ) سبب ( زيادة الأعمال وينقص ب ) سبب ( نقص الأعمال فيكون فيها ) أي الأعمال ( النقص وبها الزيادة ) ما ذكره من زيادة الإيمان ونقصانه باعتبار الثمرات هو مذهب جماعة أهل السنة من سلف الأمة وخلفها وهو آخر قول مالك وكان أولا يقول يزيد ولا ينقص وظاهر كلام بعضهم أنه المشهور وإطلاق اسم الإيمان