فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1372

على الأعمال متفق عليه عند أهل الحق قال تعالى { وما كان الله ليضيع إيمانكم } أجمعوا على أن المراد صلاتكم ثم أشار إلى الفائدة الثانية بقوله ( ولا يكمل ) قيل معناه لا يصح ( قول الإيمان ) وهو التلفظ بالشهادتين ( إلا بالعمل ) أي بعمل الجوارح وما ذكره مبني على القول بأن العمل داخل في حقيقة الإيمان وقيل الكمال في كلامه على ظاهره وهو مبني على القول بأن العمل غير داخل في حقيقة الإيمان وهو ما ذكره أول الباب وعليه إذا عمل كان إيمانه كاملا منجيا له من النار وإذا لم يعمل صح إيمانه وكان غير كامل ثم أشار إلى الفائدة الثالثة بقوله ( ولا يكمل ) بمعنى لا يصح ( قول ولا عمل ) صحيح مما هو مفتقر إلى نية ( إلا بنية ) أي قصد وإنما قيدنا بقولنا مما هو مفتقر إلى نية لأن من الأقوال والأفعال ما لا يفتقر إلى نية كزوال النجاسة ورد الودائع ( ولا ) أي ولا يكمل بمعنى لا يصح ( قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة ) النبوية وموافقتها اتباعه صلى الله عليه وسلم فيما جاء به واتباع السلف الصالح قال تعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم } والغصوب والأذان وقراءة القرآن ثم أشار إلى الفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت