فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1372

السنة أنه صلى الله عليه وسلم أرسل قوما دون آخرين ( وأحب إلينا ) أي المالكية ( أن لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلى دين الله ) وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثلاثة أيام متوالية وقيل ثلاث مرات في يوم ( إلا أن يعاجلونا ) أي يبادرونا بالقتال فإن الدعوة حينئذ لا تستحب بل يجب قتالهم وتسقط الدعوة لأنها حينئذ تؤدي إلى استئصال المسلمين هذا ما يعطيه ظاهر لفظه

وما ذكره من استحباب الدعوة أولا ليس صريحا في المذهب فإنهم نقلوا في الدعوة أربعة أقوال الوجوب مطلقا ل مالك في المدونة وعدمه له في غيرها وله فيها أيضا تجب فيمن بعدت داره دون من قربت داره والرابع تجب في الجيش الكثير

ج وجعل بعض من لقيناه قول الشيخ وأحب الينا قولا خامسا والأقرب عندي أنه يرجع إلى القول الثاني لأن قائله إنما نفي الوجوب فقط يريد ويستحب ذلك للخلاف انتهى

وهذا الخلاف في حق من بلغته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت