الله لا إله إلا الله الواحد الأحد والعقل لأنه لو كان اثنين فأكثر لجاز أن يختلفا واذا اختلفا إما أن يتم مرادهما جميعا أو لا يتم مرادهما جميعا وهما مستحيلان وقد ذكرنا وجه الاستحالة في الأصل
وقيل هذا أبلغ لأنه يشعر بنفي إله غيره لوجود النفي والإثبات والإثبات بخلاف الله واحد لأنه لا يشعر بنفي إله غيره فإن قيل لم اقتصر على إحدى الشهادتين مع اتفاقهم على أن التلفظ بهما فرض قلت أجيب بأنه نبه على