فهرس الكتاب
الصفحة 7 من 1372
الله لا إله إلا الله الواحد الأحد والعقل لأنه لو كان اثنين فأكثر لجاز أن يختلفا واذا اختلفا إما أن يتم مرادهما جميعا أو لا يتم مرادهما جميعا وهما مستحيلان وقد ذكرنا وجه الاستحالة في الأصل
وقيل هذا أبلغ لأنه يشعر بنفي إله غيره لوجود النفي والإثبات والإثبات بخلاف الله واحد لأنه لا يشعر بنفي إله غيره فإن قيل لم اقتصر على إحدى الشهادتين مع اتفاقهم على أن التلفظ بهما فرض قلت أجيب بأنه نبه على
حجم الخط: