فهرس الكتاب
الصفحة 8 من 1372
ذلك بعد بقوله ثم ختم الرسالة إلى آخره ( و ) مما يجب اعتقاده أن الله تعالى ( لا شبيه له ولا نظير له ) هما والمثيل أسماء مترادفة ويحتمل أن يقال هنا لا شبيه له في ذاته ولا نظير له في صفاته لقوله تعالى { ليس كمثله شيء } ولم يكن له كفوا أحد ولأنه لو حصلت المشابهة وقوله ( لا إله غيره )
حجم الخط: