من العدو ( بعد أمان ) كان الأمان من الإمام أو غيره على المشهور لقوله تعالى { إن الله لا يحب الخائنين } ولما صح من قوله صلى الله عليه وسلم ينصب للغادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان ( ولا يخفر لهم ) أي للعدو ( بعهد ) والإخفار نقض العهد وليس هذا تكرارا مع ما قبله فإن الأول خاص بالقتل وهذا عام في القتل وغيره ( ولا ) يقتل ( النساء و ) لا ( الصبيان ) لما صح من نهيه عليه الصلاة والسلام عن قتلهم وكذلك لا يضرب عليهم الجزية ويتخير الإمام فيهم بين ثلاثة أوجه الاسترقاق والعتق والفداء ( ويجتنب قتل الرهبان ) جمع راهب وهو العابد ( و ) قتل ( الأحبار ) جمع حبر بفتح المهملة وكسرها وهو الأفصح العالم وفي نسخة بدل الأحبار الأجراء ويشترط في عدم قتل الأولين على المشهور أن ينقطعا عن أهل