صفته الذاتية كالوحدانية والقدم والوجود أو المعنوية كالحياة والقدرة والإرادة
( أو ليصمت ) أي يسكت فالحلف بغير اسم الله أو صفته الذاتية أو المعنوية لا يكون يمينا شرعا لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم ألا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت فأمر بالصمت عما عدا اليمين بالله فظاهره الوجوب وهو مستلزم لتحريم اليمين بغير الله قاله