فهرس الكتاب
الصفحة 749 من 1372
تقف عليه وعليه فلا بد من اجتماع الشرطين المذكورين وما ذكره في غير الوصي كالجد والأخ هو المعروف من المذهب أنه لا يزوجها وقيل له جبرها إن كانت مميزة وخيف عليها الحاجة
ابن بشير اتفق المتأخرون عليه إن خيف فسادها ابن عبد السلام وعليه العمل ببلادنا اليوم مع زيادة بلوغ سنها عشر سنين مع مشورة القاضي وعلى هذا اقتصر صاحب المختصر
حجم الخط: