رواته ثقات أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل أحد خير منا قال نعم قوم يجيئون بعدكم فيجدون كتابا بين لوحين فيؤمنون بما فيه ويؤمنون بي ولم يروني ويصدقون بما جئت ويعملون بما فيه فهم خير منكم قلت أجيب بأنه لا يلزم من تفضيلهم في جهة من الجهات تفضيلهم مطلقا
( تنبيه ) الخيرية المذكورة إما باعتبار الباطن وكثرة الثواب ورفع الدرجات وذلك لا يعلم إلا بخبر مقطوع به وإما باعتبار الظاهر ولا يحصل ذلك إلا بالتفاوت في خصال الفضائل فمن كثرت فيه فهو أفضل في الظاهر دون الباطن فكم من قليل العمل أفضل من كثيره