فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1372

المال والأعمال وتنقسم على ثلاثة أقسام شركة وجوه ولم يذكرها الشيخ وهي أن يبيع الوجيه مال الخامل ببعض ربحه وحكمها الفساد لشيئين أحدهما أن فيه إجارة والآخر أن فيه تدليسا لأن كثيرا من الناس يرغب في الشراء من أملياه السوق ظنا منهم أن الأملياء إنما يتجرون في جيد السلع وأن الفقراء على العكس من ذلك

وشركة أموال تأتي وشركة أبدان وهي جائزة بشروط أحدها ما أشار إليه بقوله ( إذا عملا في موضع واحد ) اتحدت الصنعة أو لا وهذا مذهب المدونة وصرح ع بمشهوريته وأجازا في العتبية تعدد المكان إن اتحدت الصنعة وشهره صاحب المختصر

ثانيها اتحاد العمل أو تقاربه وأشار إليه بقوله ( عملا واحدا ) كخياطين ( أو متقاربا ) بأن يتوقف عمل أحدهما على عمل الآخر كما إذا كان أحدهما يجهز الغزل للنسج والآخر ينسج أما إذا اختلفت صنعتهما

ولم تتلازم كخياط وحداد لم تجز الشركة للغرر إذ قد تتفق صنعة هذا دون هذا فيأخذ من صاحبه ما لا يستحقه ثالثها أن يتساويا في العمل أو يتقاربا احترازا مما إذا كان عمل أحدهما قدر عمل الآخر مرتين فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت