المشهور لأن عليه العمل وجميع المؤن المتعلقة به التي تنقطع بانقطاعها الثمرة لأن العوض على ذلك يقع
وكذلك عليه خلف ما رث من الدلاء والأحبل ونحوها لأنه إنما دخل على أن ينتفع بها حتى تهلك أعيانها وأمد انتهائها معلوم بخلاف العبد والدابة ( وعليه ) أيضا ( زريعة ) بفتح الزاي وكسر الراء وهو بذر ( البياض اليسير ) أي الأرض الخالية عن الشجر واليسير الثلث فما دونه ( ولا بأس أن يلغي ) أي يترك ( ذلك ) البياض اليسير ( للعامل وهو ) أي الإلغاء ( أحل ) له وكلامه يدل على أن لا بأس هنا لما هو خير من غيره وهو كذلك ليسلم من كراء الأرض بجزء ما يخرج منها وظاهر كلامه أن البياض اليسير يترك للعامل مطلقا وليس كذلك بل فيه تفصيل