فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 326

وإذا سحق ناعما واستف منه كل يوم درهمين بماء فاتر من عضة كلب كلب قبل أن يفرغ من الماء نفعه نفعا بليغا وامن على نفسه من الهلاك إذا سعط بدهنه نفع من الفالج والكزاز وقطع موادهما وإذا دخن به طرد الهوام وإذا اذيب الأنزروت بماء ولطخ على داخل الحلقة ثم ذر عليها الشونيز كان من الذروات الجيدة العجيبة النفع من البواسير ومنافعه اضعاف ما ذكرنا والشربة منه درهما وزعم قوم أن الإكثار منه قاتل حرير وقد تقدم أن النبى أباحه للزبير ولعبدالرحمن بن عوف من حكة كانت بهما وتقدم منافعه ومزاجه فلا حاجة إلى إعادته حرف قال أبو حنيفة الدينورى هذا هم الحب الذى يتداوى به وهو الشفاء الذى جاء فيه الخبر عن النبى ونباته يقال له الحرف وتسميه العامة حب الرشاد وقال ابو عبيد الثفاء هو الحرف قبلت والحديث الذى اشار إليه ما رواه ابو عبيد وغيره من حديث ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى أنه قال ماذا في الأمرين من الشفاء قال الثفاء والصبر ورواه ابو داود في المراسيل وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة وهو يسخن ويلين البطن ويخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت