وقد روى فيه حديث باطل مختلق لا أصل له ادهنوا بالبان فإنه أحظى لكم عن نسائكم ومن منافعه أن يجلوا الأسنان ويكسبها بهجة وينقيها من الصدأ ومن مسح به وجهه ورأسه لم يصبه حصبة ولا شقاق وإذا دهن به حقوه ومذاكيره وما والاها نفع من برد الكليتين وتقطير البول حرف الذال ذريرة ثبت في الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت طيبت رسول الله بيدى بذريرة في حجة الوداع لحلة وإحرامه تقدم الكلام في الذريرة ومنافعها وما هيتها فلا حاجة لإعادته ذباب تقدم في حديث أبى هريرة المتفق عليه في أمره بغمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذى في جناحيه وهو كالترياق للسم الذى في جناحه الآخر وذكرنا منافع الباب هناك ذهب وروى أبو داود والترمذى أن النبى رخص لعرفجة ابن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب واتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبى أن يتخذ أنفا من ذهب وليس لعجرفة عندهم غير هذا الحديث الواحد الذهب زينة الدنيا وطلسم الوجود ومفرح النفوس ومقوى الظهور وسر الله في ارضه مزاجه في سائر الكيفيات وفيه حرارة لطيفة تدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات وهوأعدل المعدنيات على الإطلاق وأشرفها