فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 326

رضى الله عنهما قال كان رسول الله يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات الدهن يسد مسام البدن ويمنع ما يتحلل منه وإذا استعمل بعد الاغتسال بالماء الحار حسن البدن ورطبه وإن دهن به الشعر حسنه وطوله ونفع من الحصبة ودفع أكثر الآفات عنه وفي الترمذى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا كلوا الزيت واهنوا به وسيأتى ان شاء الله تعالى والدهن في البلاد الحارة كالحجاز ونحوه من آكل أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضرورى لهم وأما البلاد الباردة فلا يحتاج إليه أهلها والالحاح به في الرأس فيه خطر بالبصر وانفع الأدهان البسيطة الزيت ثم السمن ثم السيرج وأما المركبة فمنها بارد رطب كدهن البنفسج ينفع من الصداع الحار وينوم أصحاب السهر ويرطب الدماغ وينفع من الشقاق وغلبة اليبس والجفاف ويطلى به الجرب والحكة اليابسة فينفعها ويسهل حركة المفاصل ويصلح لأصحاب الأمزجة الحارة في زمن الصيف وفيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله أحدهما فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلى على سائر الناس والثانى فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضل الاسلام على سائر الاديان ومنها حار رطب كدهن البان وليس دهن زهره بل دهن يستخرج من حب أبيض أغبر نحو الفستق كثير الدهنية والدسم ينفع من صلابة العصب ويلينه وينفع من البرش والنمش والكلف والبهق ويسهل بلغما غليظا ويلين الأوتار اليابسة ويسخن العصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت