وأما الرمان المز فمتوسط طبعا وفعلا بين النوعين وهذا اميل إلى لطافة الحامض قليلا وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة وأقماعه للجراحات قالوا من ابتلع ثلاثة من جنبذ الرمان في كل سنة أمن من الرمد سنة كلها حرف الزاى زيت قال الله تعالى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار وفي الترمذى وابن ماجة من حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي أنه قال كلوا الزيت وداهنوا به فانه من شجرة مباركة وللبهقى وابن ماجة أيضا عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله ائتدموا بالزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة الزيت حار رطب في الأولى وغلط من قال يابس والزيت بحسب زيتونه فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين من الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الدود والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء فهو أقل حرارة والطف وابلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وتبطىء الشيب وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ويشد اللثه وورقه ينفع من الحمرة النملة والقروح الوسخة والشرى ويمنع العرق ومنافعه أضعاف ما ذكرناه