فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 326

زبد وروى أبو داود في سننه عن ابنى بسر السلميين رضى الله عنهما قالا دخل علينا رسول الله فقدمنا له زبدا وتمرا وكان يحب التمر والزبد الزبد حار رطب فيه منافع كثيرة منها الانضاج والتحليل ويبرىء الأورام التى تكون إلى جانب الاذنين والحالبين وأورام الفم وسائر الاورام التى تعرض في ابدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده وإذا لعق منه نفع من نفث الدم الذى يكون من الرئة وانضج الأورام العارضة فيها وهو ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم نافع من اليبس العارض في البدن وإذا طلى على منابت أسنان الطفل كان معينا على نباتها وطلوعها وهو نافع مع من السعال العرض من البرد واليبس ويذهب القوبى والخشونة التى في البدن ويلين الطبيعة ولكنه يسقط شهوة الطعام ويذهب بوخامة الحلو كالعسل والتمر وفي جمعه بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما الآخر زبيب وروى في حديثان لا يصحان أحدهما نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ويذيب البلغم والثانى نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ويشد العصب ويطفىء الغضب ويصفى اللون ويطيب النكهة وهذا ايضا لا يصح فيه شىء عن رسول الله وبعد فأجود الزبيب ما كبر جسمه وسمن شحمه ولحمه ورق قشره ونزع عجمه وصغر حبه وجرم الزبيب حار رطب في الآولى وحبه بارد يابس وهو كالعنب المتخذ منه الحلو منه حار والحامض قابض بارد والأبيض أشد قبضا من غيره وإذا اكل لحمه وافق قصبة الرئة ونفع من السعال ووجع الكلى والمثانة ويقوى المعدة ويلين البطن والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب وأقل غذاء من التين اليابس وله قوة منضجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت