تيقظًا كما قال الحسن:"لو فارق ذكر الموت قلبي لفسد"1.
وهنا عدة فوائد:
الأولى: أن خاتم الذهب يحرم على الرجال2.
الثانية: أن خاتم الفضة يباح، وهو أحد أقوال العلماء، وذهب بعضهم إلى الاستحباب، وبعضهم إلى الكراهة، وبعضهم قال: يباح للملوك دون غيرهم3.
الثالثة: لا يكره نقش الخاتم، ويجوز أن يكتب عليه القرآن والذكر ونحو ذلك4.
الرابعة: يستحب أن يكون في اليسار، نص عليه أحمد وعليه أكثر الأحاديث. وعنه يكون في اليمين وقد ورد ذلك في بعض الأحاديث وضعّفه الأكثر، وهذه الرواية هي الأصح عندي5.
الخامسة: أن فصّ الخاتم يستحب أن يكون في باطن الكفّ؛ أي: يكون مما يلي باطن الكف هذا هو الصحيح، وعليه أكثر الأحاديث. وقيل:
1 لم أجده.
2 انظر: ابن مفلح: الفروع 2/276، ابن رجب: أحكام الخواتم ص 46.
3 انظر: ابن مفلح: الفروع 2/469، 470، ابن رجب: أحكام الخواتم ص 23، 30، 34، المرداوي: الإنصاف 3/142، النووي: شرح صحيح مسلم 14/67.
4 انظر: ابن مفلح: الفروع 2/473، المرداوي: الإنصاف 3/145، النووي: شرح صحيح مسلم 14/68.
5 انظر: ابن مفلح: الفروع 2/471، ابن رجب: أحكام الخواتم ص 131، المرداوي: الإنصاف 3/143، السفاريني: غذاء الألباب 1/294، البهوتي: كشاف القناع 2/236، النووي: شرح صحيح مسلم 14/73، ابن النجار: منتهى الإرادات 1/197.