فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 1019

فهي التي يتحدّث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر"1."

وعن ابن عمر أن الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرّقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون2 بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع، هذا لفظ البخاري3."

وفي الصحيح مايدل أنه كان في غز وة حنين 4

ففيه عن ابن عمر قال:"لما قفلنا من حُنين، سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذرٍ كان نذره في الجاهلية، اعتكاف، فأمره5 النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه"6.

وعن أبي قتادة7 قال:"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، فضربته من ورائه على حبل عاتقه8 بسيف9 فقطعت الدِّرْعَ"

1 البخاري: الصحيح، كتاب المغازي 4/1533، رقم: 3950.

2 حَدَقوا به يحدقون: أطافوا به. (القاموس ص 1127) .

3 البخاري: الصحيح، كتاب المغازي 4/1534، رقم: 3951.

4 حنين: مكان يقع على طريق مكة من نخلة اليمانية، يبعد عن مكة 26 كيلا شرقا، ويسمى الآن الشرائع، فيه وقعت غزوة حنين سنة ثمان بين النبي صلى الله عليه وسلم وهوازن. (انطر: السيرة النبوية 2/ 437، معجم معالم الحجاز 3/ 71) .

5 في الأصل: (فأمر) والتصويب من البخاري.

6 البخاري: الصحيح، كتاب المغازي 4/1569، رقم: 4065.

7 الحارث بن ربْعي السلَمي الأنصاري، شهد أحدًا وما بعدها، توفي سنة أربع وخمسين. (التقريب ص 666) .

8 العاتق: ما بين المنكب والعنق. (لسان العرب 10/237) .

9 في صحيح البخاري: (بالسيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت