فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1019

سهمك من فيء المسلمين، وسعك أو عجزك هذا كتاب الله بيني وبينكم"1."

وعن مالك بن أوس، قال: قال عمر:"ما أحد إلا وله في هذا المال حق إلا ما ملكت أيمانكم"2.

وعن عاصم بن عمر - رضي الله عنهما - قال: بعث / [69 / أ] إليّ عمر عند الهَجِير3، أو عند صلاة الصبح فأتيته، فوجدته جالسًا في المسجد فحمد الله عزوجل وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد: فإني لم أكن أرى شيئًا من هذا المال يحل لي قبل أن أليه إلا بحقه، ثم ما كان أحرم عليّ منه حين وليته، فعاد أمانتي، وإني كنت أنفقت عليك من مال الله شهرًا4، فلست بزائدك عليه، وإني أعطيت ثمرك بالعالية5 فبعه6، فخذ ثمنه، ثم ائت رجلًا من تجار قومك فكن إلى جانبه، فإذا ابتاع شيئًا فاستشركه، وأنفق عليك وعلى أهلك". قال:"فذهبت ففعلت"7.

1 ابن سعد: الطبقات 3/277، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 179، ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص 246، ابن الجوزي: مناقب ص 105، الذهبي: تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص: 271، وهو ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر بن الخطاب.

2 الشاقعي: المسند ص 325، ابن زنجويه: الأموال 1/110، وإسنادهما صحيح.

3 الهَجِير: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر. (القاموس ص 638) .

4 في الأصل: (شيئا) ، وهو تحريف.

5 هكذا في الأصل ولعله: (وإني أعطيتك ثمري بالعالية) .

6 في الطبقات: (ولكني معينك بثمر مالي بالغابة) . وفي الأموال: (وقد أعنتك بثمر مالي بالعالية) .

7 ابن سعد: الطبقات 3/277، وإسناده صحيح. ابن شبه: تاريخ المدينة 2/699، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 170، ابن زنجويه: الأموال: 2/518، ابن الجوزي: مناقب ص 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت