وعن الحسن1، قال: قال عمر بن الخطاب:"السنة ثلاث مئة وستون يومًا، وإن حقا على عمر يكسح2 بيت المال في كل سنة يومًا عذرًا إلى الله عزوجل، إني لم أدع فيه شيئًا"3.
وعن الحسن4 أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - كانا يرزقان الأئمة، والمؤذنين، والمعلّمين، والقضاة5.
وعن الحسن6 رضي الله عنه قال:"بينما عمر رضي الله عنه يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش7 على وجه الأرض، تقوم مرة، وتقع أخرى، فقال عمر:"يا حوبتها8، يا بؤسها من يعرف هذه منكم؟"، فقال عبد الله بن عمر:"أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟"، قال:"لا، ومن هي؟"، قال:"هذه إحدى بناتك"، قال:"وأيّ9 بناتي هذه؟"، قال:"هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر"، قال:"ويحك، وما صيرها إلى ما أرى؟"، قال:"منعك10 ما عندك"، قال:"ومنعي ما عندي"يمنعك"أن تطلب لبناتك ما يكسب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير
1 البصري.
2 كسح: كنس. (القاموس ص 304) .
3 ابن الجوزي: مناقب ص 105، وهو ضعيف، لانقطاعه، الحسن لم يدرك عمر، ورويته عنه مرسلة.
4 البصري.
5 الخطيب: تاريخ بغداد: 2/1، ابن الجوزي: مناقب ص105، وهو ضعيف، لانقطاعه.
6 البصري.
7 الطيش: النّزق والخفة. (القاموس ص 770) .
8 الحوبة: الحاجة، وفي حديث الدعاء:"إليك أرفع حوبتي"، أي: حاجتي. (لسان العرب 1/337) .
9 في الأصل: (ولي) ، وهو تحريف.
10 في الأصل: (ما منعك) ، وهو تحريف.