قال:
عسلًا باردًا بماء سحاب ... إنني لا أحب شرب المدام
فقال: الله، الله، قال: ارجع إلى عملك"1."
وعن ابن المسيب2، عن عمر رضي الله عنه قال:"أيما عاملٍ لي ظلم أحدًا، وبلغتني فلم أغيرها فأنا ظلمته"3.
وعن عياض الأشعري4، قال:"قدم على عمر فتح من الشام، فقال لأبي موسى:"ادع كاتبك يقرأه على الناس في المسجد"، قال أبو موسى:"إنه نصراني لا يدخل المسجد"، قال عمر:"ولِمَ استكتبت نصرانيًا؟"5."
وعن أُسِّقَ6، قال:"كنت عبدًا نصرانيًا لعمر، فقال:"أسلم حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين، لأنه لا ينبغي لنا أن نستعين علىأمورهم بمن ليس منهم"، فأعتقني، وقال:"اذهب حيث شئت"7."
1 ابن الجوزي: مناقب ص 116.
2 سعيد بن المسيب.
3 ابن سعد: الطبقات 3/305، وفيه الواقدي، وابن الجوزي: مناقب ص 116، والمتقي الهندي: كنْز العمال 12/659، ونسبه لابن سعد.
4 عياض بن عمرو الأشعري، صحابي له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح، فيكون مخضرمًا. (التقريب ص 4379) .
5 ابن الجوزي: مناقب ص116، وبنحوه ابن قتيبة: عيون الأخبار1/43، وإسناده حسن.
6 ذكره ابن حجر: الإصابة 1/107 باسم أسبق، ووضعه في القسم الثالث من كتابه، أي: أنه أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخضرم"."
7 ابن سعد: الطبقات 6/158، أبو عبيد: الأموال ص: 39، ابن زنجويه: الأموال: 1/145، وأشار إليه البخاري: التاريخ 8/268، وأورده ابن كثير: التفسير 1/459، ونسه لابن أبي حاتم، والسيوطي: الدر المنثور 1/330، ونسبه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، ومدار الحديث على شريك بن عبد الله النخعي، وهو صدوق، يخطئ كثيرًا. (التقريب ص 266) .