وعن الأحنف بن قيس، قال:"قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاحتبسني عنده حولًا، فقال:"يا أحنف قد بلوتك وخبرتك، فرأيت أن علانيتك حسنة، وأنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك، وإن كنا لنُحَدّث بما يُهلك هذه الأمة كل منافق عليم"1."
وعن الأحنف بن قيس: أنّه قدم على عمر رضي الله عنه فاحتبسه حولًا / [73 / ب] ثم قال:"أتدري لِمَ احتبستك؟"، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفنا من كلّ منافق عليم اللسان، ولست منهم"2."
وعن عبد الرحمن بن أبي عطية3، قال:"كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن مَترَس بالفارسية، هو الأمان، فمن قلتم له ذلك ممن لا يفقهلسانكم فقد أمنتموه"4.
وعن عبد الرحمن بن سابط5، قال:"بلغ عمر رضي الله عنه أن عمالًا من عماله اشتكوا، فأمرهم أن يوافوه فلما أتوه، قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أيتها الرعية، إن لنا عليكم حقًّا، النصيحة بالغيب، والمعاونة على
1 الذهبي: سير أعلام النبلاء (4/88، وإسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان، قال الحافظ:"ضعيف".(التقريب ص 400) .
2 الذهبي: سير أعلام النبلاء (4/88، وأخرج أحمد نحوه عن أبي عثمان النهدي: المسند 1/217، وصحّحه أحمد شاكر في تعليقه على أحاديث المسند رقم: 143، وقال:"إسناده ضعيف".
3 في سنن سعيد، ومصنف ابن أبي شيبة: (عن أبي عطية) ، وهو أبو عطية الهمداني اسمه: مالك بن عامر، وقيل: غير ذلك، توفي في حدود السبعين. (التقريب ص 658) .
4 ابن أبي شيبة: المصنف 12/455، وفي سنده انقطاع، وسعيد: السنن 2/233، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص 117.
5 عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، الجمحي، ثقة كثير الإرسال، توفي سنة ثماني عشرة ومئة. (التقريب ص 340) .