فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1019

رضي الله عنه أن يجمع القرآن، فقام في الناس، فقال:"من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من القرآن فليأتنا به"، وكانوا قد كتبوا ذلك في الصحف، والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شاهدان"1."

وعن عبد الله بن فضالة2، قال:"لما أراد عمر بن الخطاب أن يكتب القرآن أقعد له نفرًا من أصحابه، فقال:"إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة أهل مضر3، فإن القرآن نزل على رجل من مضر"4."

وعن جابر بن سمرة، قال:"سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش، وغلمان ثقيف"5.

قال أسامة بن مرشد:"قد كان عمر عزم على جمع القرآن والسنة أيضًا، ثم بدأ له"6.

وروي عن عروة7، قال:"أراد عمر أن يكتب للناس السنن، فاستخار الله"

1 ابن أبي داود: المصاحف ص 16، 17، وإسناده ضعيف لانقطاعه، يحيى بن عبد الرحمن لم يدرك عمر، وفي إسناده محمّد بن عمران بن علقمة صدوق له أوهام. (التقريب رقم: 6188) ، وابن الجوزي: مناقب ص 126، 127.

2 الزهراني الليثي، له رؤيةمرسلة، عاش إلى زمن الوليدبن عبد الملك. (التقريب ص317) .

3 في المصاحف، والمناقب: (بلغة مضر) .

4 ابن أبي داود: المصاحف ص 17، وإسناده حسن. فيه إسماعيل بن أسد، وهَوْدَة بن خليفة وهما صدوقان. (التقريب رقم: 424، 7327) ، وابن الجوزي: مناقب ص127.

5 ابن أبي داود: المصاحف ص 17، 18، وإسناده حسن، وفيه شيبان الحبطي، صدوق يهم. (التقريب رقم: 269) ، لكن له شاهد مرسل عن عبد الله بن معقل. (المصاحف ص 17، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص 127، وابن حجر: فتح الباري 3/19، وعزاه لابن أبي داود.

6 أسامة بن مرشد: مختصر مناقب عمر لابن الجوزي ص 127.

7 عروة بن الزبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت