فضرب رأسه بالبرد"1."
وعن الحسن2 قال:"كان بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبين رجل كلام في شيء، فقال له رجل:"اتّق الله يا أمير المؤمنين"، فقال له رجل من القوم:"أتقول لأمير المؤمنين: اتّق الله؟"، فقال له عمر رضي الله عنه:"دعه فليقلها لي، نعم، ما قال، ثم قال عمر: لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم"3."
وعن عليّ بن رباح عن ناشرة4، قال:"سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول يوم الجابية، وهو يخطب الناس:"إن الله جعلني خازنًا لهذا وقاسمًا له، ثم قال: بل الله يقسمه وأنا بادئ بأهل النبي صلى الله عليه وسلم"، ففرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، عشرة آلاف، إلا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة - رضي الله عنها:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بيننا"، فعدل بينهن عمر رضي الله عنه، ثم قال:"إني بادئ بي وأصحابي المهاجرين الأوّلين فإنا أخرجنا من ديارنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفهم"، ففرض لأصحاب بدر منهم، خمسة آلاف، خمسة آلاف، ولمن شهد بدرًا من الأنصار، أربعة آلاف، أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية، ثلاثة آلاف، ثلاثة آلاف، وقال:"من أسرع بالهجرة أسرع به العطاء ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن
1 ابن الجوزي: مناقب ص 155، الفارسي: العقد الثمين 7/199، وعزاه للزبير بن بكار بدون إسناد.
2 البصري.
3 ابن شبه: تاريخ المدينة 2/773، وهو ضعيف لانقطاعه بين الحسن وعمر، وفيه مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن. (التقريب رقم: 6464) ، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص 155.
4 ابن سمّي اليَزَني.