فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1019

وفي لفظ: أن امرأة مرت بعمر فاستوقفته، فوقف يحدّثها، فقال له رجل:"يا أمير المؤمنين، حبست الناس على هذه العجوز؟". فقال:"ويلك، أتدري من هي؟". هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة التي أنزل الله فيها: {قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] ، ذكره الذهبي عن الدارمي1.

وفي لفظ: أن عمر خرج ومعه الناس، فمر بعجوز فاستوقفته، فجعل يحدّثها وتحدّثه، فقال له رجل:"يا أمير المؤمنين، حبست الناس على هذه العجوز؟". فذكره وفيه: أن عمر قال:"فوالله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا إلى الصلاة2 ثم أرجع إليها"3.

وعن قتادة قال:"خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا امرأة برزت على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر بن الخطّاب فردّت السلام، وقالت: أيهًا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميرًا في سوق عكاظ تذعر الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سُمِّيت عمر، ولم تذهب الأيام"

1 الذهبي: العلوّ للعلي الغفار ص 63، عن أبي يزيد المدني عن عمر. وقد مرّ تخريجه.

2 مطموس في الأصل، سوى (الصـ) .

3 الدارمي: الردّ على الجهمية ص 45، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/60، 61، عن أبي يزيد عن عمر، وقد مرّ تخريجه. وعلقه ابن عبد البر: الاستيعاب 4/1830، 1831، بقوله:"وروينا من وجوه عن عمر بن الخطاب) ، ثم ذكر الأثر. وعنه ابن قدامة في صفة العلوّ ص 102، 103."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت