فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1019

حتى سُمِّيت أمير المؤمنين، فاتَّقِ الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن1 خاف الموت خشي الفوت"."

فقال الجارود:"أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين"، فقال عمر:"دعها أما تعرف هذه؟ هذه هي خولة بنت ثعلبة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحقّ أن يسمع لها"2.

وعن قيس3 قال:"لما قدم عمر الشام استقبل الناس وهو على بعيره، فقالوا:"يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس، ووجوههم"، فقال عمر:"ألا أراكم ههنا والأمر من ههنا". وأشار بيده إلى السماء"4.

وروى الدارمي عن عبد الرحمن بن غنْم، قال: قال عمر بن الخطّاب:"ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه"5.

وأخرجه أبو نعيم6 ولفظه:"ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحقّ، ولم يقض على هوى،"

1 مطموس في الأصل، سوى (ومـ) .

2 ابن شبه: تاريخ المدينة 2/773، 774، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/1831، وابن قدامة: صفة العلوّ ص 103، وابن حجر: الإصابة 8/69، وهو ضعيف لانقطاعه بين قتادة وعمر بن الخطاب، وفيه أيضًا: خليد بن دعلج ضعيف. (التقريب رقم: 1740) ، وقال ابن حجر في الإصابة:"خليد بن دعلج ضعيف سيّء الحفظ".

3 ابن أبي حازم.

4 ابن أبي شيبة: المصنف 13/40، وإسناده صحيح، ومن طريقه أبو نعيم: الحلية 1/47 والذهبي: العلوّ ص 62، وقال:"إسناده كالشمس". وقال الألباني:"وهو إسناد صحيح على الشيخين". (مختصر العلوّ ص 103) .

5 الدارمي: الرّدّ على المريسي ص 104، وإسناده صحيح.

وقد سبق تخريجه ص 808.

6 أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت