فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1019

علّ هؤلاء القوم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنك وشرفك، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيهم"، ثم قال:"ادعوا لي صهيبًا"، فدعي له، فقال:"صلّ بالناس ثلاثًا، وليَخل هؤلاء القوم في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل، فمن خالف فاضربوا رقبته". فلما خرجوا من عنده، قال:"إن يولوها الأجلحَ1 يسلك بهم الطريق". فقال له ابنه:"فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟"، قال:"إني أكره أن أتحملها حيًّا وميّتًا"2."

وعن ابن عمر: أن عمر رضي الله عنه أوصى إلى حفصة - رضي الله عنها - فإن ماتت فإلى الأكابر من آل عمر3. / [121 / أ] .

وقال ابن سعد4:"أوصى عمر أن تُقرّ عُمّاله سنةً، فأقرهم عثمان سنة"5.

وعن الشعبي، قال:"كتب عمر رضي الله عنه في وصيته أن لا يقر عامل أكثر من سنة، فأقروا الأشعري - يعني أبا موسى - أربع سنين"6.

وعن ابن عون7، قال:"سمعت رجلًا يحدّث محمّدًا قال:"كانت

1 الجَلَحُ: محرّكة: انحسار الشعر عن جانبي الرأس. (القاموس ص275) ، وهو عليّ بن أبي طالب.

2 البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص 346، 347، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/1153، 1154، وفي إسنادهما أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلّس، وقد عنعن. والمحب الطبري: الرياض النضرة1/410، 411، وعزاه للنسائي.

3 ابن سعد: الطبقات 3/357، وإسناده صحيح. ومن طريقه البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص372، والمتقي الهندي: كنْز العمال12/687، وعزاه لابن سعد.

4 في الأصل: (مسعود) ، وهو تحريف.

5 ابن سعد: الطبقات 3/359، وهو ضعيف لانقطاعه بين ربيعة بن عثمان وعمر بن الخطاب، وفيه الواقدي.

6 ابن الجوزي: مناقب ص 230.

7 عبد الله بن عون بن أرطبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت