وعن أبي وائل قال:"قدم علينا عبد الله بن مسعود فنعى إلينا عمر، فلم أرَ يومًاكان أكثر باكيًاولاحزينًا منه، ثم قال:"والله لو أعْلَم عمركان1 يُحِبُّ كلبًا لأحببته، والله إني لأحسب العِضَاة قد وجدت فقد عمر"2."
وعنه قال: قال عبد الله مسعود رضي الله عنه:"والله ما أحسب شيئًا إلا وقد دخل عليه فَقْدُ عمر حتى العِضَاة، ولو علمت أن كلبًا يحب عمر لكان من أحب الكلاب إليّ"3.
وعن أبي وائل عن عبد الله قال:"ما رأيت عمر قطّ إلاّ وكأن بين عينيه ملكًا يسدّده"4.
وعنه قال: قال عبد الله:"لو أن علم عمر بن الخطّاب وضع في كفّة الميزان، ووضع علم الأرض في كفّة لرجح علم عمر"5.
1 في الأصل: (كان عمر) ، وهو تحريف.
2 ابن سعد: الطبقات 3/372، وإسناده حسن. ومن طريقه وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13/ ق 190.
3 ابن سعد: الطبقات 3/372، وإسناده حسن. ومن طريقه وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ 13/ ق 190، وإسناده حسن. والطبراني: المعجم الكبير9/18، بنحوه عن زر عن عبد الله بن مسعود. قال الهيثمي: مجمع الزوائد 9/78:"رواه الطبراني من طرق، وفي بعضها عاصم بن أبي النجود وهو حسن الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح، وبعضها منقطع الإسناد، ورجالهما ثقات".
4 ابن أبي شيبة: المصنف 12/25، وإسناده صحيح. عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة لأحمد 1/247، وإسناده ضعيف، لأجل محمّد بن سلمة بن كهيل، قال ابن سعد:"كان ضعيفًا". وقال الجوزجاني:"ذاهب الحديث واهي الحديث". (الطبقات 6/380، ميزان الاعتدال 3/568) .
5 ابن أبي شيبة: المصنف 12/32، وإسناده صحيح. والطبراني: المعجم الكبير9/179، والحاكم: المستدرك 3/86، والهيثمي: مجمع الزوائد 9/69، وقال:"رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح، غير أسد بن موسى، وهو ثقة".