وعن إبراهيم1 عن عبد الله أنه قال:"إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم"2.
وعن ابن وهب قال: قال عبد الله:"اقرأ كما أقرأك3 عمر، إن عمر كان أعلمنا بكتاب الله4، وأفقهنا في دين الله"5.
وعن زرّ قال:"كان عبد الله يخطب - وهو ابن مسعود - يقول:"إني لأحسب عمر بين عينيه ملك يسدّده ويقومه، وإني لأحسب الشيطان يفرق من عمر أن يحدث حدثًا فيرده"6."
وعن ابن مسعود قال:"كان إسلام عمر فتحًا وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمارته رحمة"7.
1 إبراهيم النخعي.
2 الطبراني: المعجم الكبير 9/179، 180، وإسناده صحيح. والهيثمي: مجمع الزوائد 9/69، وقال:"رواه الطبراني بأسانيد ورجال هذا رجال الصحيح، غير أسد بن موسى، وهو ثقة".
3 في الأصل: (كما يقرااك) ، وهو تحريف.
4 لفظ الجلالة مطموس في الأصل.
5 عبد الرزاق: المصنف 7/289، وإسناده صحيح. وابن أبي شيبة: المصنف 12/26، والطبراني: المعجم الكبير 9/177، وابن الجوزي: مناقب ص 247.
6 عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة 1/80، 81، وإسناده حسن. في إسناده عاصم بن أبي النجود، والطبراني: المعجم الكبير 9/181، من طرق في بعضها عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث، وبقية رجالها رجال الصحيح، وبعضها منقطع الإسناد. ورجالها ثقات. قاله الهيثمي: مجمع الزوائد 9/78.
7 الطبراني: المعجم الكبير 9/178، وإسناده ضعيف، لانقطاعه بين القاسم بن عبد الرحمن وابن مسعود. والهيثمي: مجمع الزوائد 9/63، وقال:"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، إلا أن القاسم لم يدرك جدّه ابن مسعود".