"لا يجتمع حبّ هؤلاء الأربعة إلاّ في قلب مؤمن: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ"1.
وفي (فضائل الصحابة) لإبراهيم بن عبد الرحمن المقدسي2 عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن على حوضي أربعة أركان، فأوّل ركن منها3 في يدي أبي بكر، والركن الثاني في يد عمر، والركن الثالث في يد عثمان، والركن الرابع في يد عليّ، فمن أحبّ أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر4، ومن أحبّ عمر وأبغض أبا بكر لم يسقه عمر، ومن أحبّ عثمان وأبغض عليًّا لم يسقه عثمان، ومن أحبّ عليًّا وأبغض عثمان لم يسقه عليّ5، ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين، ومن أحسن القول في عمر فقد وضح السبيل، ومن أحسن القول في عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحسن القول في عليّ فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن"
1 موفق الدين ابن قدامة المقدسي: منهاج القاصدين ق 16 / أ، والقطيعي: زيادته على فضائل الصحابة لأحمد 1/427، وابن البختري: أماليه 225/أ، وأبو نعيم: فضائل الخلفاء الأربعة 2/14/أ، والخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 14/332، وهو حديث ضعيف لانقطاعه بين عطاء بن أبي مسلم الخراساني وأبي هريرة، وعطاء موصوف بالوهم مع كثرة الإرسال والتدليس، وفيه - أيضًا - يزيد بن حيان قال فيه البخاري:"عنده غلط كثير". (تاريخ البخاري 8/325، ميزان الاعتدال 3/73، تهذيب التهذيب 7/212) . وقال الحافظ في المطالب العالية 4/84:"فيه انقطاع".
2 إبراهيم بن عبد الرحمن الكناني الحموي الأصل المقدسي، الصوفي، كان زاهد وقته، توفي في ذي الحجة سنة أربع وستّين وسبع مئة. (الدر الكامنة 1/36، 37) .
3 في الأصل: (منهما) ، وهو تحريف.
4 في الأصل: (أبا بكر) ، وهو تحريف.
5 في الأصل: (عليا) ، وهو تحريف.