أحسن القول في أصحابي فهو مؤمن"1."
وفي (أمالي) الجوهري عن عليّ أن النبي صلى الله عليه وسلم / [136 / أ] نظر إلى أبي بكر وعمر يأتيان من قبل قباء، فقال:"سابقان، سابقان بالخير حبّهما إيمان، وبغضهما نفاق، أتحبّهما يا عليّ؟"، قال: نعم. يا رسول الله إني أحبّهما، وقد - والله - ازددت لهما حبًّا، وقال:"أجل فأحبهما فإن حبهما إيمان، وبغضهما نفاق"2.
وفي (أمالي) أبي عبد الله بن مَنْدَة3 عن مسروق بن الأجدع قال:"حبّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة"4.
وفي (أحاديث) أبي بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم5 الشافعي6 عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أحبّ أن يتمسك بقضيب الدرّ الذي غرسه الله في جنة"
1 إبراهيم: فضائل الصحابة ق 305 / ب، 306 / أ، وأبو بكر الشافعي: فوائد أبي بكر ق10/ب، ومن طريقه ابن الجوزي: العلل المتناهية1/252، 253، وفي إسناده من لم أجد له ترجمة، وفيه - أيضًا - عليّ بن عاصم صدوق، يخطئ، ويصرّ ورمي بالتشيع. (التقريب رقم: 4758) . قال ابن الجوزي:"هذا لا يصح فيه مجاهيل، وعليّ بن عاصم قال فيه يزيد بن هارون:"ما زلنا نعرفه بالكذب"."
2 لم أجده.
3 محمّد بن إسحاق العبدي الأصفهاني الحافظ الإمام المحدّث، صاحب التصانيف المفيدة، توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. (أخبار أصبهان 2/306، سير أعلام النبلاء 17/28) .
4 اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/1239.
5 في الأصل: (محمّد بن إبراهيم بن عبد الله) .
6 محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، المحدث، الحجة الفقيه، أبو بكر البغدادي، صاحب الأجزاء (الغيلانيات) العالية، توفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. (تاريخ بغداد 5/456، سير أعلام النبلاء 16/39) .