فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1019

يداه يدا خنزير، قال: فأتيناه فقلنا له: ارجع إلينا، فقال:"إنه قد حدث بيَ أمر عظيم"، وأخرج ذراعيه / [137 / ب] فإذا هما ذراعًا خنزير، قال: فصحبنا حتى انتهينا إلى قرية من قرى السواد كثيرة الخنازير فلما رآها صاح صيحة ووثب فمسخ خنزيرًا1، وخفي علينا فجئنا بغلامه ومتاعه إلى الكوفة"2."

قال أبو المحياة: وحدّثني رجل قال:"خرجنا في سفر ومعنا رجل يشتم أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - فنهيناه، فلم ينته، فخرج لبعض حاجته، فاجتمع عليه الدبر - يعين: الزنابير3 - فاستغاث، فأغثناه، فحملت علينا حتى تركناه، فما أقلعت عنه حتى قطعته"4.

وعن خلف بن تميم5 قال:"سمعت بشيرًا - ويكنى: أبا الخصيب6 قال:"كنت رجلًا تاجرًا، وكنت موسرًا، وكنت أسكن مدائنَ كسرى، وذلك

1 في الأصل: (خنزير) .

2 ابن الجوزي: مناقب ص 254، 255، وابن أبي الدنيا: مجابو الدعوة ص 108، والضياء المقدسي: النهي عن سبّ الأصحاب ص 92، وهو ضعيف لجهالة شيخ أبي المحياة، وفيه - أيضًا - سويد بن سعيد الهروي، قال فيه الحافظ ابن حجر:"صدوق في نفسه إلاّ أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. (التقريب ص 2690) ."

3 الزنبور: الدبر وهي تؤنث والزنابير لغة وربما سميت النحلة زنبورًا والجمع: الزنابير. (حياة الحيوان للدميري 2/9) .

4 ابن أبي الدنيا: مجابو الدعوة ص 109، وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة 1/233، وإسنادهما ضعيف لإبهام شيخ أبي المحياة، وفيه سويد بن سعيد، وهو ضعيف. وابن الجوزي: مناقب ص 255، بدون إسناده.

5 أبو عبد الرحمن الكوفي، نزيل المصيصة، صدوق عابد، من التاسعة، توفي سنة ستّ ومئتين. (التقريب ص 194) .

6 لم أجد له ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت